في زمن الهواتف الذكية والشاشات، بدا مشهد مئات الطلاب وهم يتنقّلون بين رفوف المعرض ويقلّبون صفحات الكتب الورقية لافتاً ومطمئناً في آن.
جاء الطلاب من المدارس والمعاهد والجامعات، يسألون عن العناوين ويقارنون الأسعار ويختارون ما يقرأونه، في علاقة مباشرة مع الكتاب لا تختصرها أي شاشة.