حكايات

أقيم نشاط تفاعلي بعنوان "حكايات" قدمته الأستاذة نتالي صباغ، وسط حضور حاشد لعدد كبير من تلامذة المدارس المختلفة، تناول النشاط سرد مجموعة من القصص الشعبية والحكايات الموجهة للصغار، والتي جمعت بين التسلية والترفيه وبين إيصال العِبر والقيم التربوية، وهدفت الحكايات إلى إكساب الأطفال المفاهيم والقواعد الأساسية في حياتهم اليومية، كأهمية النظافة الشخصية، احترام الآخرين، والسلوكيات الإيجابية، وذلك في قالب قصصي ممتع شجع الأطفال على التفاعل والمشاركة بحماس.

حكاية خيفان

أقيم عرض مسرحي تفاعلي وتربوي بعنوان "حكاية خيفان"، قدمه فريق عمل وأطفال جمعية "Teach"، وسط حضورحاشد لعدد كبيرمن تلامذة المدارس المختلفة.
دارت فكرة المسرحية حول شخصية "خيفان"، وهو طفل يسيطرعليه الخوف الشديد من كل ما يحيط به، وركز العرض على مساعدة الأطفال على التعبير عن مخاوفهم والتغلب عليها عبر إكسابهم استراتيجيات عملية وآليات مبسطة للتخفيف من حدة التوتر والاضطراب، إضافة إلى تشجيعهم على طلب المساعدة والتحدث بصراحة عندما يشعرون بالحاجة إلى ذلك. وتم تقديم هذه الرسائل التربوية والنفسية القيمة في قالب من العروض الترفيهية والممتعة التي تفاعل معها الأطفال.

مذكرات ريمون شويتي

أقيمت ندوة تناولت السيرة الذاتية للفنان ريمون شويتي في كتابه «ما رآه أورفيوس قبل أن يلتفت»، شارك فيها كلٌّ من الفنان فيصل سلطان، والفنان ريمون شويتي، والإعلامي ميشال معيكي، وأدارها أ. سليمان بختي.
إستعرضت الندوة محطات من مسيرة شويتي الحياتية والفنية، والتجارب التي أسهمت في تشكيل رؤيته الجمالية وعلاقته بالفن والثقافة.
واستحضرت الندوة علاقة الفنان بمدينة بيروت، التي عرفها بوصفها مدينة الأبواب المفتوحة وورشة للأمل، وفضاءً يلتقي فيه الفنانون والمثقفون وتتشابك فيه التجارب الفنية العربية والعالمية. وتناولت تجربته في «غاليري وان»، التي شكّلت محطة أساسية في حياته، إذ أتاحت له الاحتكاك بفنانين ومبدعين، وأسهمت في بناء علاقاته الإنسانية والفنية، ومنها تعرّفه إلى زوجته مارييت.
وتطرّقت إلى رحلات شويتي إلى الهند، وما حملته من أبعاد روحية وإنسانية، ولا سيما علاقته بمرشده الروحي سوامي باناياما. كما استعرضت علاقته بالكاتبة أنييس نين، إلى جانب دورالشاعر رياض فاخوري في إطلاق لقب «أورفيوس» عليه، ونصيحة الشاعر يوسف الخال له باعتماد هذا الاسم في مسيرته الفنية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية الكتاب بوصفه شهادة فنية وإنسانية توثّق محطات من حياة شويتي، وتستعيد علاقته ببيروت والفن والجمال.

النظام المصرفي اللبناني

أقيمت ندوة ناقشت كتاب "النظام المصرفي اللبناني" للدكتورغسان العياش، أدارتها الإعلامية أ. سابين عويس، وشارك فيها الخبيرالاقتصادي الدكتورتوفيق غاسبار والصحافي الاقتصادي منير يونس، بحضوررئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، ومحافظ بيروت السابق القاضي زياد شبيب، إلى جانب حشد من المهتمين بالشأن المالي والاقتصادي.
بعد تقديم من عويس استعرض العياش المضمون العام لكتابه والهدف من إصداره كوثيقة تبحث في مسارالنظام المصرفي والتحولات التي شهدها.
من جهته،أشاد غاسباربأهمية الكتاب كمرجع موثق وغني بالمعلومات للمكتبة الوطنية، لكنه أشار إلى اختلافه مع الكاتب في تحديد الأسباب المباشرة للانهيار، معتبراً أن مالية الدولة لا علاقة لها إطلاقاً بالانهيارالمصرفي، مؤكداً أن انهيار الليرة وانهيار المصارف مختلفان في الأسباب والنتائج. وأرجع غاسبارالانهيار المصرفي أساساً إلى أزمة السيولة بالدولار والهندسات المالية التي أدارها حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، محملاً المصارف جزءاً من المسؤولية ذاتها.
بدوره، تناول يونس تحليلاً للنموذج الاقتصادي وتطوره، مخالفاً الفكرة القائلة بأن الودائع تبددت لمجرد تثبيت سعرالصرف، وأبدى يونس اتفاقه مع الدكتورالعياش واختلافه مع الدكتورغاسبارفي قراءة قانون النقد والتسليف، لافتاً إلى وقوع أكثر من 32 عملية إنقاذ مصرفي بتمويل من المصرف المركزي، ومشيراً إلى أن المحاكمات الحالية تركزعلى العمولات دون المساس بالمسؤولية عن خرق وتجاوز أحكام قانون النقد والتسليف، مما ينذر بتكرار الأزمات طالما بقي النموذج والقانون على حالهما.
وفي رده على المداخلات، أوضح العياش أنه بحلول عام 2015 بلغت سيولة المصرف المركزي المستقلة صفراً، مما دفعه للتوسع في الاستعانة بودائع المصارف. وشبّك العياش بين البعدين السياسي والمالي محمّلاً الدولة مسؤولية أساسية باعتبارها المالك والمشرف الذي يملك أدوات الرقابة، مؤكداً أن استقلالية المركزي لا تعني عمله بمعزل عن الدولة. وأضاف العياش أنه من غيرالمنصف تحميل الحاكم السابق رياض سلامة المسؤولية بمفرده دون محاسبة وزراء المالية وأعضاء المجلس المركزي المعنيين معه، معتبراً أن استقلالية مصرف لبنان الحالية هي استقلالية على الورق فقط، بينما هو في الواقع خاضع لتوجهات السلطة السياسية.
وقدم القاضي زياد شبيب مداخلة بارك فيها إشهارهذا العمل المؤثرالذي يفتح نقاشاً علمياً جاداً، مؤكداً على أهمية الحوارالصريح في الشأن المالي. كما قدمت السيدة سلوى السنيورة بعاصيري مداخلة أثنت فيها على كلام القاضي شبيب، مشددة على ضرورة التمييزالدقيق بين مفهومي "السلطة" و"الدولة"، ومؤكدة أن ما شهدته البلاد على مدى السنوات الماضية منذ إقراراتفاق الطائف يكمن في وجود خلل ونقص في تطبيق النصوص والقوانين وليس في طبيعة القوانين نفسها.

ليلة اختفاء صاحب المعالي

أقيمت ندوة حول رواية «ليلة اختفاء صاحب المعالي»، للروائي المغربي عبد الإله بن عرفة، وحاورته الروائية روى بو حمدان، بحضور رئيسة النادي الثقافي العربي سلوى السنيورة بعاصيري وحشد من المهتمين.
واستهلّ بن عرفة حديثه بتوجيه الشكر إلى كل من أسهم في إتاحة مشاركته في المعرض، معربًا عن سعادته بوجوده في بيروت، وتطرّق إلى المراحل الثلاث التي يستند إليها مشروعه الفكري، وهي البيان والبرهان والعرفان، موضحًا أنّه أراد أن يجعل من الأدب مجالًا للتعبيرعن المعرفة ضمن هذا الأفق الفكري. وأشار إلى أنّ استلهام الحكايات الصوفية في عدد من الروايات العربية لا يجعلها بالضرورة روايات عرفانية، مؤكدًا أنّ اختياره كان الكتابة بأسلوب يقوم على الرحلة في المعرفة.
وتحدّث عن صعوبة الكتابة حول شخصيات تاريخية بارزة، مثل السلطان عبد الحميد والإمام علي، مشيرًا إلى أنّه حاول الاقتراب من هذه الشخصيات من خلال التعمّق في عوالمها الروحية والفكرية، والكشف عن الأسرارالكامنة في كل كاتب وإنسان. كما عرّف العرفان بأنّه «اتحاد العارف بالمعروف»، موضحًا أنّ العمل على مشروعه الأدبي والفكري استغرق نحو خمسة وعشرين عامًا، تخلّلها اهتمام خاص بقضية تزييف الوعي.
وفي حديثه عن رواية «ليلة اختفاء صاحب المعالي»، أوضح أنّ أحداثها تدور حول شخصية سياسية تشارك في اجتماع داخل إحدى الدول الأوروبية، قبل أن تختفي بصورة مفاجئة، ما يطلق تحقيقًا لكشف ملابسات اختفائها، تتبعه عملية بحث أخرى عن الشخصية المفقودة.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على البعد المعرفي والفكري للرواية، التي تتجاوز سرد أحداث الاختفاء والتحقيق إلى طرح تساؤلات حول الحقيقة والوعي، في تجربة أدبية تجمع بين السرد والبحث الفلسفي، وتدعو القارئ إلى المشاركة في رحلة البحث عن المعنى.

التاريخ يصارع الأساطير

أقيمت محاضرة حوارية بعنوان "التاريخ يصارع الأساطير"، أدارها كل من الأستاذ شادي منصوروالأستاذ عبد الحليم حمود، وشارك فيها الباحث والدكتور خزعل الماجدي، بحضورحشد من الأدباء والمفكرين والمهتمين بالدراسات التاريخية والميثولوجية.
وإستعرض الماجدي الشواهد التاريخية التي توضح طبيعة العلاقة بين الأسطورة والتاريخ، ملقياً الضوء على التطورالفكري البشري عبرمختلف المراحل الزمنية منذ عصورما قبل التاريخ وصولاً إلى الوقت الحاضر، وكيف تشكلت وتمفصلت علاقة الأسطورة بالتاريخ عبرهذا المسارالممتد. وتطرق الماجدي إلى التحديد الدقيق لمفهوم الأسطورة وأصلها اللغوي والتاريخي، مشيراً إلى أن الجذور الأولى لكلمة "أسطورة" يرتبط بعضها بعشتار، كما قدم تعريفاً موسعاً للأسطورة ووظائفها المتعددة، والتي تتوزع بين أبعاد دينية، اجتماعية، نفسية، رمزية، أيديولوجية، سياسية، أدبية، ومعرفية، وتحدث عن تصنيف الأساطير وأنواعها المختلفة والتمييز بينها وبين الخرافة، الحكاية الشعبية، والملحمة، مفصلاً المفهوم المتعلق بالأساطيرالجماعية ومراحل تطورها، ومستشهداً بالنظريات الميثولوجية الكبرى لكل من جوزيف كامبل وميرسيا إلياد.

كوم النور

أقيمت ندوة لمناقشة رواية "كوم النور:الخديوي عباس حلمي الثاني بين التاريخ والرواية"، أدارها الدكتوربلال الأورفه لي، وشاركت فيها الكاتبة والروائية الدكتورة ريم بسيوني، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة ورئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب جمع من الأدباء والمهتمين بالرواية التاريخية.
وأوضحت بسيوني أنها كانت تفاضل بين أسماء عديدة لم تجد فيها ما يعبر بدقة عن مضمون العمل، حتى استقرت على العنوان أثناء بحثها التاريخي حين قرأت رسالة كتبها الشيخ هلال إلى الخديوي عباس حلمي الثاني خلال زيارته للمنطقة، واصفاً كيف غيّر معالم قرية "كوم النور".
وتناولت دورالذاكرة الشفهية والقصص الشعبية في إلهام العمل، مشيرة إلى الأغنية التراثية الشهيرة في مصر"الله حي عباس جي"، والتي يرددها الناس دون الاستغراق في دلالاتها، مما حفزها على صياغة الرواية استناداً إلى التاريخ الشفهي وعلى لسان شخصية مسنة تعيد سرد الأحداث. وأكدت شغفها بالتركيز على العلاقات الإنسانية والتفاصيل الاجتماعية عند مقاربة الشخصيات التاريخية، لافتة إلى أن كتابة الجزأين الأخيرين تحت عنواني "المسافر" و"الثائر" تميزت بصعوبة خاصة نظراً للجمع بين صفة "الخديوي" كحاكم وبين أبعاد الترحال والثورة.

على جمر التحولات

أقيمت ندوة ناقشت مذكرات يوسف مرتضى، شارك فيها كل من النائبة بولا يعقوبيان و الإعلامي الدكتورسامي كليب ومحمود أبو شقرا.
واستُهلّ النقاش بالإشادة بجرأة مرتضى في كتابة مذكراته وتوثيق تجربته الشخصية والسياسية، مع التأكيد على أهمية احترام التسلسل التاريخي في سرد محطات حياته. كما جرى التوقف عند مقدمة الكتاب بوصفها لحظة وعي لدى الكاتب، تكشف نظرته إلى تجربته ومواقفه.
من جهته، أوضح الدكتور كليب، الذي كتب مقدمة الكتاب، أنّه لمس فيه مادة جذابة تتضمن قصصًا حقيقية، مشيرًا إلى أنّ مرتضى يروي تفاصيل حياته من دون أقنعة، ويتحدث بصراحة عن طفولته وبيئته الاجتماعية. واستعاد كليب بعض ما ورد في المقدمة عن والد الكاتب، الذي كان أميًّا ويعمل حمّالًا، لكنه كان أول من ارتدى ربطة عنق، وعن والدته التي عملت في تعشيب البصل وشجّعته على مواصلة تحصيله العلمي.
بدورها، استعرضت النائبة بولا يعقوبيان جانبًا من تجربتها السياسية، مشيرةً إلى حملات التشكيك والاتهامات التي واجهتها عند دخولها هذا المجال، وإلى تمسّك بعض الأشخاص بمواقفهم الداعمة لها رغم الضغوط والحملات التي تعرّضت لها. وأشادت بدور يوسف مرتضى في محاولة رأب الصدع وجمع الأطراف كلما نشأت خلافات، معتبرةً أنّ مذكراته قد تسهم في تجديد الأمل لدى كثيرين.
أما محمود أبو شقرا فأشارإلى أنّ الاهتمام الأساسي في البدايات كان منصبًّا على الحزب، في إشارة إلى الدورالذي لعبه الانتماء الحزبي في تشكيل التجربة السياسية ومواقف المشاركين.

كتابة التفاصيل الصغيرة

أقيمت ندوة حوارية بعنوان "كتابة التفاصيل الصغيرة:حوارمع الحبيب السالمي"، أدارتها الروائية رُوى بو حمدان، وشارك فيها الروائي التونسي الحبيب السالمي، بحضور رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب جمع من النقاد والأدباء والمهتمين.
بعد الترحيب من بو حمدان بالضيف وبمسيرته الأدبية الحافلة، إستهل السالمي حديثه بالتشديد على مكانة اللغة ودورها، مؤكداً أن الكاتب يستطيع باللغة وحدها بناء عالم كامل متكامل إذا ما أحسن اختياركلماته بدقة واحترم معانيها. وأوضح السالمي أن العمل الروائي يبدأ لديه من فكرة تتجسد لاحقاً في حكاية، مؤكداً رؤيته المبدئية بأن الرواية ليست مجرد سرد للحكايات بل هي مساحة للتأمل والتفكر.
وأشارالسالمي إلى أنه يفضل أن تكون لغته الروائية كالسيل المنساب بهدوء وبساطة من دون تعقيد، معتبراً أن هذه الانسيابية والبساطة في تحويل الأفكار إلى نص هي طريقته الخاصة في الكتابة، مؤكداً أنه يصعب ترجمة النص الأدبي دون أن يفقد جزءاً من حمولته الجمالية.

فكّر كفرد… تصرّف كمواطن

أقيمت ندوة حوارية لمناقشة كتاب "فكر كفرد تصرف كمواطن: نحو فهم جديد للانتماء والهوية والمواطنة" للدكتور حاتم علامة، أدارها الدكتور إبراهيم العرب، وشارك فيها الدكتور نديم منصوري والدكتورة ماغي عبيد، بحضور جمع من الأكاديميين والمفكرين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.
استُهلت الندوة بكلمة ترحيبية من الدكتور إبراهيم العرب، موضحاً أن اللقاء يشكل أمسية فكرية لمناقشة كتاب يتناول إشكالية المحاصصة في لبنان. ثم تحدث الدكتور منصوري واصفاً الكتاب بالعمل الفلسفي العميق الذي يحمل رسالة مجتمعية جادة في ظل الظروف الحالية.
من جهتها، اعتبرت الدكتورة عبيد أن كتاب الدكتور علامة يفتح جرحاً فكرياً لا يستكين، ويمثل دعوة لمغامرة فلسفية وليس استراحة فكرية، حيث يضع القارئ أمام سؤال جوهري حول حاجتنا للتفكير كأفراد ثم المطالبة بالتصرف كمواطنين. وفي الختام ، تحدث صاحب الكتاب الدكتور علامة لافتاً إلى أن العالم شهد انفجاراً ديمغرافياً وهيكلياً هائلاً بينما ما يزال البعض يتقوقع خلف التعددية المنغلقة، مشيراً إلى أن عمله يرتكز على ثلاثة أبعاد أساسية، أولها إضاءة البحث في العصر الرقمي الجديد بعيداً عن التسطيح، وثانيها البحث عن "المواطن الرقمي" والانقلاب المفاهيمي في ممارسة الحياة الجديدة، وثالثها فتح آفاق واسعة لروابط المواطنة وتفرعاتها على مختلف الأصعدة.

تواقيع الكتب

‎شهد اليوم الخامس عشرات حفلات تواقيع لعدد من الكتب في مختلف الأجنحة المشاركة في المعرض، ووقعت الكاتبة فاتن عصام عميص كتابها " كأنك تسمعني / غفوة على جثة " في جناح التواقيع المنفردة H14 ، ووقّع الكاتب خالد محمد صالح كتابه «قديسة النرجس» أيضاً في جناح التواقيع المنفردة H14 ، ووقّع الكاتب وليد سعد كتابه «ذاكرة لا تهدأ» في جناح الدار العربية للعلوم ناشرون، ووقّع د. فردريك معتوق كتابه «الأيسبرغ العربي التائه»، ود. فادي دقناش كتابه «جدلية التحدي والخضوع في رحلة الإنسان والطبيعة»، في جناح منتدى المعارف ، ووقّع الكاتب فادي بردويل كتابه «الثورة والخيبة (اليسار الجديد وقيود التحرر)» في جناح شركة رياض الريس للكتب والنشر،ووقّع الكاتب أنطوان الدويهي كتابه «الشتاء الكبير» في جناح الدار العربية للعلوم ناشرون،ووقع الشيخ محمد اسعد قانصو كتابه " نظرة الاعمى " في جناح اتحاد الكتاب اللبنانيين ، ووقّعت الكاتبة نوال المحمود كتابها «سفر فلسطين» في جناح الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، ووقعت الكاتبة فاطمة شرف الدين قصتها "لماذا إختفت شجرة التفاح" في جناح دار الساقي ، ووقعت الكاتبة سلوى البنا كتابها "تعويذة الشيخ المجذوب " في جناح المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، ووقعت الكاتبة حوراء الخطيب كتابها "ايلافورا " في جناح دار الفقيه، ووقع الكاتب حسن بدوي كتابه"المملكة الضائعة" في جناح دار الفقيه، ووقع الكاتب علي اكبر كالوت كتابه "ترانيم من نور" في جناح دار الفقيه، ووقع الكاتب محمد موزي كتابه "ارث الوطن المفقود" في جناح دار الفقيه، ووقع الدكتور احمد بيضون كتابيه " الخيارات الخائبة ، مئة عام من تاريخ لبنان :1923-2023 و"القرآن من منظور اخر : السياق الارامي السرياني" في جناح دار سائر المشرق، ووقعت الدكتورة باسكال عازار شلالا كتابها "دور الصحافة اللبنانية عشية حرب لبنان " 13 نيسان 1974 -2025 " في جناح دار سائر المشرق, ووقع الكاتب اكرم حسين كتابيه "سنوات لذاكرة متعبة " و " مرافئ التيه " في جناح دار الفرابي، ووقع الكاتب نصري الصايغ كتبه"اقوال في مقام الزوال" " الطريق الى الخسائر " انا الخاطئ " " بلا رتوش " " لا اعرف من انا " في جناح دار الفرابي، ووقع الكاتب د.غسان العياش كتابه "النظام المصرفي اللبناني" في جناح دار النهار ، ووقع الكاتب جوزف هاشم كتابه "ملهمتي حكاية عمر" في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، ووقعت الكاتبة ندرة وليام مطران رواية "انيس" في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، ووقع الكاتب وليم البيسري ديوانه "حبر شاعر" في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، ووقعت الكاتبة لجين الشمندي كتابها "الطبيعة الهاربة" في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، ووقع الدكتور جورج زكي الحاج رواية"حسون الخميلة غادة واللباس الخمري " في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، ووقع الدكتور طراد حمادة ديوانه "الاسفار والتحولات " في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، ووقعت الكاتبة عيدا حيدر ديوانها "انا بيروت الدرة البيضاء" في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي،ووقعت الكاتبة امل ناصر كتاب "حين تبدل وجه النهار " في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، ووقعت الكاتبتان حلا ماغية و اليزاليس دلول كتابهما "les bestioles"في جناح مكتبة Stephan ، ووقع الدكتور عبدالله الجراح كتابه "العقم " في جناح دار النهضة بيروت، ووقعت الدكتورة مريم سليم كتابها "حالات عيادية " في جناح دار النهضة بيروت ،ووقع الكاتب محمد رضا كتابه "يدك البيضاء من أولها " في جناح مكتبة الحلبي، ووقع الدكتور إسماعيل الأمين كتبه الثلاث "الاستلاب الفني " العطر والفقر وما بينهما " "الامة اللبنانية من المصالح الأجنبية الى الوقائع المحلية " في جناح شركة المطبوعات للتوزيع والنشر ووقع الشيف انطوان كتابه "مأكول الهنا " في جناح مكتبة انطوان ، ووقعت الكاتبة كارول داغر كتابها " “une maison au levant “ في جناح مكتبة انطوان ، ووقع الكاتب الكسندر نجار كتابه " “un libanaise a paris “