- سلسلة ندوات وعشرات التواقيع ونشاطات للأطفال وزحمة زوار
- تنوع ثقافي وفني وسياسي وإقتصادي وتربوي يعكس تركيبة لبنان ودور بيروت الحاضن
لم تهدأ حركة الزوار تجاه واجهة بيروت البحرية الجديدة في السيسايد أرينا حيث بدأت منذ يوم الجمعة فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الـ67 التي ينظمها النادي الثقافي العربي بالتعاون مع نقابة اتحاد الناشرين، حيث تزاحم الزوار من مختلف المناطق والفئات والأعمار لكي يشاركوا في نشاطات المعرض التي توزعت بين الندوات والحوارات وتواقيع الكتب، وتميز اليوم الثالث بعناوين حول تقوية الذاكرة وتطويرها وأهل الماء والنار وتعريف اليسار في لبنان ودوره، إلى جانب إحياء الذاكرة وتحديداً ذاكرة بيروت والهورس شو وذاكرة ناشرة وتاريخ الحضارات ومرور سبع سنوات على الإنهيار الإقتصادي والتربية على المواطنية، كذلك تتواصل زيارات الطلاب حيث سُجل اليوم وجود نحو 600 طالب وطالبة من عدد من المدارس والمعاهد من مختلف المناطق اللبنانية.
ماذا تصنع الجوائز بالأدب
أقيمت ندوة أدبية ونقدية بعنوان "ماذا تصنع الجوائز بالأدب؟"، أدارها الدكتور بلال الأرفه لي بحضور رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، وجمع من النقاد والأدباء والمهتمين. وشارك في الندوة الروائي الجزائري واسيني الأعرج والروائي الأردني جلال برجس، حيث استهل الدكتور الأرفه لي اللقاء بالتعريف بالروائيين، مشيراً إلى أن وصول الكاتب إلى النور يقتضي المرور بمراحل صعبة وتجارب إبداعية عميقة، وهو ما تجسده مسيرتهما الأدبية.
وطرح تساؤلاً حول أثر الجائزة على النص وصاحبه وما الذي يتغير في الصباح الذي يلي الفوز، فأوضح الروائي واسيني الأعرج أن الجائزة تعتبر رهينة الصدفة وليست مقياساً مطلقاً لقيمة الأدب، إذ تظل العبرة بالأيدي التي تقع عليها الرواية وتقرأها. وأكد أن نيله لجائزة "الشيخ زايد للكتاب" كان إحساساً مهماً بأن ما يكتبه يصل إلى الآخرين، مما يمنح نوعاً من الراحة النفسية والدافع للاستمرار، مشبهاً الجائزة باللمحة أو "بتفاحة نيوتن" التي تسقط فجأة دون أن تتحول إلى رهان أساسي أو هدف قائم بحد ذاته. من جهته، رأى الروائي جلال برجس أن الإنسان منذ الخليقة يبحث عن الاعتراف والتقدير، واصفاً الجائزة بأنها سيف ذو حدين لا يُدرى إن كان لأسف الكاتب أم لحسن حظه، لما تفرضه من مسؤولية وتحول في مساره الإبداعي.
وتطرق الأعرج وبرجس إلى دور لجان التحكيم ومدى إنصافها للروايات التجريبية والتاريخية.
للصباح قصيدة
أقيمت أصبوحة شعرية بعنوان "للصباح قصيدة" أدارتها الإعلامية كلود كلاسي صوما، وشارك فيها الشاعر علي سلمان والشاعرة والإعلامية إيناس زيدان حاطوم، بحضور حشد من أهل الأدب والثقافة.
افتتحت الإعلامية كلود كلاسي صوما الأصبوحة بكلمة ترحيبية أكدت فيها أن اللقاء يأتي في رحاب الكلمة التي لا تموت ومن قلب العاصمة النابضة بالثقافة، وعرّفت صوما بالضيوف، حيث قدمت الشاعرة والإعلامية إيناس زيدان حاطوم بوصفها وجهاً ثقافياً وإعلامياً تجمع بين عذوبة الحرف ورصانة الحضور، فيما قدمت الشاعر علي سلمان كشاعر يفتح في اللغة شقوقاً صغيرة يتسرب منها وجع الذات وأسئلته، محولاً الصمت إلى لغة تمنح الشعر مذاقاً آخر للحياة.
وألقت الشاعرة ناريمان علوش قصيدة شعرية، واستعرض الشاعران قصائدهما ونصوصهما النثرية، حيث قرأت الشاعرة إيناس حاطوم قصائد عن الحب والصباحات العاشقة، بينما قدم الشاعر علي سلمان نصوصاً تحمل أفكاراً فلسفية عميقة ومعاني مكثفة. واختتمت الأصبوحة الشعرية بإلقاء كل من إيناس حاطوم وعلي سلمان قصائد خاصة من تأليفهما.
تقوية الذاكرة وتطويرها
أقيمت ندوة بعنوان "تقوية الذاكرة وتطويرها في تمارين تطبيقية - منهج علم الإيزوتيريك"، وأضاءت المحاضَرة الدكتورة هيفاء العرب على علاقة الذاكرة بالوعي والمعرفة الإنسانية، بموجب منهج علم الإيزوتيريك الذي يوضح أنّ الذاكرة تتجاوز حدود معرفتنا التقليديّة بها، كونها "أشبه بنفق يصل المادّة باللامادّة في الإنسان!". توسعت المحاضَرة في المقارنة بين تعريف الذاكرة بحسب المفهوم المتعارف عليه علميًّا، وتعريف علم الإيزوتيريك لها من منطلق علاقتها بالوعي الإنساني. ومن المحاور التي تطرقت إليها: كيف تعمل الذاكرة؟ لماذا تتفاوت مقدرات الذاكرة بين شخص وآخر؟ علاقة الوعي بالذاكرة. وغيرها من العناوين الفرعية المهمة.
اختتمت المهندسة العرب المحاضَرة بالتركيز على أهمية العناية بالذاكرة لتطويرها، وقدّمت للحضور خمسة تمارين لتقوية الذاكرة، كما وردت في كتاب الدكتور جوزيف ب. مجدلاني "تعرّف إلى ذاكرتك".
أهل الماء والنار
أقيمت ندوة أدبية وثقافية تناولت كتاب "أهل الماء والنار" للكاتب والباحث الدكتور طارق العريس، أدارتها الإعلامية أ. سارة تلو، وحضرتها رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب حشد من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الروائي.
استهلت تلو الندوة بتقديم قراءة حول مضامين الكتاب، مشيرة إلى أنه يروي قصة هجرة تبدأ من بيروت التي دمرتها الحرب اللبنانية لتنتقل إلى مدن شرق أميركا الثلجية، وهي قصة تحمل طابع الخسارة ولكنها تعكس أيضاً تطور مرونة روحية مشوبة بالسخرية والجرأة.
بدوره، أوضح الدكتور العريس العلاقة الجدلية بين الماء والنار ورغبته في إلقاء محاضرة عن بيروت ليفاجأ ببلاد البحر. وبالنسبة له، تمثل بيروت مدينة تقبل على البحر فيحضنها ويطويها ساحل مستحدث بعيد عن الطبيعة والرومانسية، حيث يدير أبناء بيروت ظهورهم للبحر رغم أنه شكل المنفذ الوحيد إبان الحرب. وأشار إلى وهم الحرية والأفق المفتوح، مبيناً كيف تتحول المياه إلى رمز للحنين والضرورة الحياتية، وفي الوقت ذاته مكان للوجع وحرقة الغياب، حيث تتقاطع هذه المعاني مع واقع بيروت التي عاشت بين نار الحرب ومياه البحر. وحول الإطار التحليلي النفسي الفرويدي الذي اعتمده الكاتب، أشار العريس إلى أنه ترعرع في عائلة فرويدية، وكان يخطط للبدء بالفصل الخاص بـ "أهل البحر"، إلا أن النقاشات مع المقربين ومن خلفيته الأكاديمية دفعت نحو تقديم تمهيد يستكشف الدوافع العميقة وراء كتابة هذا العمل، لتبدأ الرحلة وتنتهي عند المحلل النفسي بما ينسجم مع البناء الأكاديمي للكتاب.
اليسار في لبنان
أقيمت ندوة سياسية وفكرية بعنوان "من هو اليسار في لبنان وما الحاجة إليه اليوم؟"، أدارها الدكتور كريم صفي الدين، وحضرتها رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، وسط حضور حاشد من مختلف الأعمار والشرائح الشبابية والثقافية.
افتتح صفي الدين الندوة بطرح تساؤلات جوهرية حول المسائل الأساسية التي يواجهها المجتمع اليوم والضرورات التشريعية والسياسات التي يجب فرضها لمواكبة هذه التحديات، متسائلاً عما إذا كان اليسار يمثل حاجة فعليّة وردّاً حقيقيّاً على التحديات الراهنة في لبنان.
وقدم الدكتور توفيق كسبار قراءة تاريخية وفكرية لمفهوم اليسار، مبيناً أنه نشأ مع الثورة الفرنسية حين جلس ممثلو النبلاء على اليمين وممثلو الشعب على اليسار، ليصبح اليسار منذ ذلك الحين معبراً عن المعارضة وضد السلطة القائمة ولصالح التوزيع العادل للثروات والدخل. وعن الواقع اللبناني، رأى كسبار أنه كان هناك يسارٌ في لبنان، لكنه تراجع نتيجة إنخراطه في تطورات الحرب عام 1975 وإتفاق القاهرة وإجتياح إسرائيل للبنان. واختتم بالقول إنه لم يعد هناك يسار بالمعنى الفعلي في لبنان اليوم، مستدركاً بأن الحاجة إليه ما زالت قائمة بشرط أن يكون يساراً وطنياً جامعاً.
من جهته، خالفه الرأي المفكر والدكتور محمد علي مقلد، مؤكداً أن اليسار ما زال موجوداً في لبنان بوصفه فكرة وقيمة نضالية مستمرة. واستعاد مقلد محطات من تجربته الفكرية والسياسية مع رفاقه ونضالاتهم، معرباً عن اعتزازه بكافة المواقف والقرارات التي اتخذها في مسيرته دون ندم.
الهورس شو - ذاكرة بيروت
أقيمت ندوة حول كتاب «مقهى الهورس شو- ذاكرة بيروت على رصيف شارع الحمرا» للكاتبة إيمان عبد الله، بمشاركة المخرج المسرحي رفعت طربيه، والكاتب سليمان بختي. وتناولت الندوة تاريخ مقهى «الهورس شو» ودوره في الحياة الثقافية والفكرية في بيروت، وما يمثّله من مساحة التقت فيها التيارات الأدبية والفنية والسياسية منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي بوصفه أحد أوائل مقاهي الأرصفة الحديثة في شارع الحمرا.
وتوقّف المتحدثون عند أسباب الشهرة الواسعة التي حقّقها مقهى «الهورس شو»، وفي مقدّمها تنوّع روّاده والتقاء شخصيات من خلفيات فكرية وثقافية وسياسية مختلفة. فقد جمع المقهى صحافيين ومفكرين قوميين، إلى جانب مثقفين فلسطينيين، وشعراء وفنانين وناشطين سياسيين، فضلًا عن شخصيات أدبية وفنية أسهمت في تشكيل المشهد الثقافي العربي الحديث.
كما تناولت الندوة دور المقهى في احتضان حركات التجديد في الشعر والمسرح والصحافة، مستعيدةً شهادات عدد من روّاده الذين رأوا فيه فضاءً حرًّا للنقاش والتعبير، حتى وصفه بعضهم بأنّه أشبه بوزارة للثقافة أو بيت يجمع المثقفين والمبدعين.
وفي ختام الندوة، أُضيء على الجهد الذي بذلته الكاتبة إيمان عبد الله في جمع المعلومات والصور والشهادات المرتبطة بتاريخ المقهى، معتبرةً أنّ الكتاب يشكّل جزءًا من ذاكرة بيروت الثقافية والاجتماعية، ويوثّق مرحلة مهمّة من تاريخ المدينة ولبنان.
موجز تاريخ الحضارات
أقيمت محاضرة بعنوان «موجز تاريخ الحضارات»، قدّمها الدكتور خزعل الماجدي، وتناول فيها منهج تصنيف الحضارات وتتبع مراحل تطوّرها التاريخي، إلى جانب العناصر التي تسهم في بنائها وتحقيق التوازن والتكامل بينها.
وتطرّق إلى منهج تصنيف الحضارات وفقًا للفترات الزمنية التي شهدت حضورها التاريخي، مع متابعة تطوّرها عبر العصور، سواء انتهى دورها في مرحلة معيّنة أو استمرّت إلى مراحل تاريخية لاحقة مع حدوث تغيّرات فيها. كما استعرض الحضارات القديمة والوسيطة والحديثة والمعاصرة، مع التوقف عند أبرز الحضارات التي نشأت في مختلف المناطق الجغرافية، وخصائص كل مرحلة تاريخية.
وتناول الحضارات القديمة، بدءًا من العصر البرونزي مرورًا بالعصر الحديدي وصولًا إلى العصر الكلاسيكي، مستعرضاً نماذج من الحضارات الشرقية والغربية، وما شهدته من تطوّرات تاريخية وثقافية.
وتطرّق أيضًا إلى مفهوم «ميزان الحضارة»، الذي يقوم على مجموعة من العناصر المادية والمعنوية التي تتفاعل في ما بينها لتشكّل بنية الحضارات.
وشدّد على أهمية الأخلاق والقيم والمعايير الحضارية بوصفها ضابطًا للتوازن بين مختلف عناصر الحضارة، مؤكدًا أنّ تطوّر المجتمعات لا يقوم على الجوانب المادية وحدها، بل يتطلب أيضًا تكاملًا مع الجوانب الثقافية والتربوية والنفسية والقانونية.
ذاكرة ناشرة
أقيمت ندوة حوارية مع الناشرة رنا إدريس، أدارها الدكتور بلال الأرفه لي، بحضور رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة ورئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري وحشد من المهتمين والمثقفين. وتحدّثت إدريس عن الإرث الثقافي الذي حافظت عليه في دار الآداب، مشيرةً إلى وجود ثوابت أساسية تمسّكت بها، أبرزها عدم تجاهل القضية الفلسطينية أو نسيانها، ومواجهة كل ما يتصل بالعدو، إلى جانب الحفاظ على مستوى الإصدارات من الناحيتين الفنية والأدبية، ومواكبة تطوّر اللغة العربية والحفاظ على مكانتها. وشدّدت على ضرورة أن تبقى اللغة العربية أساسًا في مختلف المجالات، داعيةً الأهل والمؤسسات التربوية إلى تحمّل مسؤولياتهم في الحفاظ عليها وتعزيز حضورها لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن استمرارها لغةً حيّة ومتجدّدة. وتطرّقت إدريس إلى التحوّلات التي شهدتها دار الآداب خلال مسيرتها، مشيرةً إلى الاستغناء عن بعض المشاريع، ومنها العمل على معجم عربي-عربي، معبّرةً عن حزنها لتوقّف مجلة «الآداب»، التي شكّلت مساحة ثقافية وفكرية بارزة. وأشارت إلى أنّ الدار تأسّست عام 1956 بالشراكة مع الشاعر نزار قباني، في مرحلة شهدت حراكًا ثقافيًا وأدبيًا مهمًا. وتناولت أيضًا أثر البيئة العائلية في تكوينها الثقافي، مشيرةً إلى أنّ والدها شجّعها على قراءة أعمال أدبية وفكرية مهمّة، من بينها مؤلفات جبران، ما أسهم في بناء علاقتها بالقراءة والأدب، قبل أن تشقّ طريقها وتكتسب خبرتها بنفسها.
سبع سنوات… على الانهيار
أقيمت ندوة اقتصادية ومالية بارزة بعنوان "سبع سنوات على الانهيار"، أدارتها الإعلامية أ. سابين عويس، وشهدت حضوراً رسمياً واقتصادياً لافتاً تقدمه وزير الثقافة د. غسان سلامة، ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، والوزير السابق كميل أبو سليمان، إلى جانب حشد من الخبراء الاقتصاديين والمثقفين والإعلاميين. وشارك في الندوة وزير المالية السابق الدكتور غازي وزني، والناشر الدكتور رمزي الحافظ. افتتحت المحاورة عويس بالسؤال إلى الدكتور رمزي الحافظ حول الدوافع التي جعلته يتولى نشر النسخة الإنكليزية لهذا الكتاب ورعايته رغم موقفه المعارض لقرارات وسياسات الحكومات المتعاقبة. فأوضح الحافظ أنه عند حدوث الانهيار ووضع الخطة الحكومية، وقف المعظم ضدها دون حتى قراءتها، مشيراً إلى أن نشر الكتاب جاء كمحاولة لإعادة إطلاق الحوار العلمي ولحث الأطراف ذات وجهات النظر المختلفة على إعادة الاطلاع على الوقائع كما هي. من جهته، سلط وزير المالية السابق الدكتور غازي وزني الضوء على أهمية الإصدار، مؤكداً أنه أتى بناءً على طلب واسع كونه يُعد وثيقة اقتصادية ومالية ومرجعاً موضوعياً وشفافاً لكافة القرارات التي اتُّخذت في تلك المرحلة، وهو ما شجعه على ترجمته لإيصال الحقائق للخارج. وأكد وزني أن جوهر الندوة اليوم ليس مجرد مناقشة مضمون الكتاب، بل الوقوف عند واقع أنه رغم مرور سبع سنوات على الانهيار، إلا أن الوضع لا يزال كأنه في يومه الأول نتيجة الخلافات بين القوى السياسية وغياب التشخيص الفعال والمعالجة الجادة. واستعرض وزني الإجراءات التي نفذت وتلك التي عُطلت والأخطاء المرتكبة، لا سيما التعثر في ملف الانتظام المالي والقطاع المصرفي، والغياب التام للإصلاحات الهيكلية والمالية العامة والبروتوكولات المطلوبة للمعالجة.
التربية على المواطنية
نظّمت دار ألف ياء ندوة بعنوان "تعليم التاريخ والدين في المدرسة من أجل التربية على المواطنية: مناهجنا ومستقبل الأجيال والوطن"، تحدّث فيها المؤرخ الدكتور عصام خليفة والعضو السابق في المجلس الدستوري الدكتور أنطوان مسرّة، وأدارتها الصحافية فتات عياد، وقدّم لها الدكتور علي خليفة، بحضور جمع من التربويين والمهتمين.
استهلّ الدكتور علي خليفة الندوة بكلمة باسم دار ألف ياء، اعتبر فيها أن قضايا التربية في لبنان أكبر من أن تُترك للمسؤولين الرسميين عنها، منتقداً تعامل بعض أصحاب القرار في وزارة التربية والمركز التربوي مع ملفات تعليم التاريخ والدين بمنطق التبادلات النفعية الضيقة، بعيداً عن مشروع التربية على المواطنية.
من جهته، كشف الدكتور عصام خليفة، رئيس الحركة الثقافية في أنطلياس وعضو اللجنة العليا للمناهج، أنه تقدّم بطعن أمام مجلس شورى الدولة بالمرسوم 3445، مستعرضاً أقوال مفكرين وفلاسفة من بول فاليري وإميل دوركايم إلى بسمارك وهيغل حول أهمية التاريخ في التربية. واستعاد تجربة إيقاف مشروع الكتاب المدرسي الموحّد بقرار سياسي من عنجر، معتبراً أن المطلوب كان حرمان الطلاب من الفكر والمعرفة التاريخية. وعرض نصوصاً من الإطار الوطني للمناهج الصادر عام 2022 تؤكد دور التاريخ في تعزيز الهوية الوطنية والوحدة الوطنية وقيم المواطنة، متهماً واضعي المرسوم بمخالفة هذه المنطلقات عبر إلغاء مادة التاريخ ودمجها بمواد علم الاجتماع والاقتصاد والجغرافيا والإدارة. وربط ذلك بالتحديات التي تواجه الهوية اللبنانية، من الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب إلى طرح توطين نصف مليون فلسطيني وهجرة نحو ثلاثة ملايين لبناني منذ السبعينيات، وتراجع سيادة الدولة.
أما الدكتور أنطوان مسرّة، أحد واضعي النص المتعلق بتعليم التاريخ في الإطار الوطني للمناهج، فاستعاد تجربة خطة النهوض التربوي بعد الطائف التي أُفشلت من قبل سلطات الوصاية، مذكّراً بأن منهج التاريخ الذي شارك في وضعه صدر في الجريدة الرسمية في حزيران 2000 في سبعين صفحة قبل أن يُفشَل بالكامل. وأشاد بالإطار العام للتعليم ما قبل الجامعي الذي أُنجز في عهد الوزير عباس الحلبي ورئيسة المركز التربوي البروفيسورة هيام إسحاق، معتبراً أن مشكلته تكمن في التطبيق، محذّراً من إفشاله، مستشهداً ببيان الأزهر حول المواطنة وإعلان أبو ظبي للأخوّة الإنسانية، ومنتقداً تحوّل كتب التعليم الديني المسيحي والإسلامي إلى نصوص عقائدية مغلقة تفتقر إلى الروحانية التي ميّزت كتب الستينيات والسبعينيات. وفي ما يخص التاريخ، عرض تجربة امتدت سبع سنوات في جامعة القديس يوسف مع 500 تلميذ من أكثر من 30 مدرسة، اكتشفوا خلالها تاريخ لبنان انطلاقاً من أسماء الشوارع، على غرار تجارب سويسرا والنمسا حيث يكتشف التلميذ التاريخ بنفسه، كاشفاً عن العمل على إعداد نحو 30 كرّاساً لهذه الغاية، ومؤكداً أن اللبنانيين لا يختلفون في القضايا التاريخية الجوهرية، وأن خلافاتهم محصورة في القضايا الهامشية.
تحولات
نظّمت مجلة "Travaux et Jours" ومنشورات جامعة القديس يوسف، طاولة مستديرة باللغة الفرنسية بعنوان "تحوّلات: حوار حول التحولات الجارية في عالم اليوم، ولا سيما في لبنان والشرق الأوسط". افتتحها مدير منشورات الجامعة البروفيسور الأب سليم دكاش اليسوعي، وأدارتها الدكتورة كارول داغر، وشارك فيها مدير معهد العلوم السياسية في الجامعة الدكتور سامي نادر، وعميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية وأستاذة علم النفس الدكتورة ميرنا غناجة، ومديرة مسرح مونو الممثلة جوزيان بولس، والمستشار الأول للذكاء الاصطناعي لدى وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور سيريل نجار، بحضور جمع من الأكاديميين والمهتمين.
افتتحت داغر الندوة بالإشارة إلى أن مفهوم "التحوّل" يحمل في آن هشاشة اللحظة التاريخية وإمكانية الانعطاف، ويشمل الأزمات والقطيعات وإعادة التشكّل، كما يشمل قوى المقاومة والإبداع، لافتة إلى أن لبنان يعيش هذه التحولات بحدّة، من انهيار الدولة وتبدّل التوازنات الإقليمية إلى صمود المجتمع ودخول الذكاء الاصطناعي إلى ممارسات الحكم. من جهته، رأى الأب دكاش أن التحولات الراهنة تمسّ ثقة اللبنانيين بالمستقبل ومواطنيتهم وقراراتهم بالبقاء أو الرحيل أو العودة، داعياً إلى تمييز ما يجب صونه وما يجب إصلاحه وما ينبغي ابتكاره معاً، ومتسائلاً عن سبل العيش المشترك على أرض واحدة وبناء سلام دائم، مستذكراً الشهيدين سمير قصير والمفتي الشيخ حسن خالد، وداعياً إلى فرنكوفونية منفتحة تطرح فيها الأصوات اللبنانية قراءتها للقضايا المشتركة.
وتناول الدكتور سامي نادر التحولات الجيوسياسية التي بدأت في 7 تشرين الأول 2023، معتبراً أن نظاماً إقليمياً انهار من دون أن يحلّ مكانه نظام جديد، في ظل صعود قوى وتراجع أخرى، لافتاً إلى نشوء تحالف رباعي بين السعودية وتركيا وباكستان ومصر تحوّل لاحقاً إلى "اتفاق مكة" الذي رفضت مصر الانضمام إليه. وأوضح أن هذه القوى، تتنافس على الموارد والممرات البحرية وشكل الدولة في المشرق، ضارباً مثال سوريا حيث تدفع إسرائيل نحو كيانات طائفية وعرقية فيما تدعم تركيا سلطة مركزية حليفة لها، ومشيراً إلى أن الدولة الوطنية في المنطقة تعيش أزمة شرعية منذ عام 1918.
بدورها، تساءلت الدكتورة ميرنا غناجة عمّا يحدث للأفراد حين تتحول التحولات الاجتماعية إلى أزمات متتالية، مذكّرة بما عاشه اللبنانيون من حرب وهجرة وأزمة اقتصادية وجائحة كورونا وانفجار المرفأ وصولاً إلى القصف الإسرائيلي، من دون فاصل يسمح باستيعاب أي منها. وعرضت نتائج دراسة لباحثين في جامعة الروح القدس الكسليك شملت 44 مهنياً، أظهرت انكفاء الأفراد نحو العائلة بوصفها الوحدة الأكثر موثوقية.
أما الممثلة جوزيان بولس، فاستعادت تجربتها مع والدها الإعلامي جان كلود بولس، معتبرة أن المسرح هو قبل كل شيء لقاء بين الفنانين والنص والمكان والجمهور، وأشارت إلى أن قوة المسرح تكمن في قدرته على وضع المشاهد مكان الآخر، ولو مؤقتاً.
وختم الدكتور سيريل نجار بالحديث عن الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن البشر، للمرة الأولى في تاريخهم، لم يعودوا الكائنات الأذكى على الأرض. وتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على الأداة والإنسان والدول، مشيراً إلى أنه كان من أوائل المختبرين التجريبيين لأدوات OpenAI، وأنه يعمل في تطوير الذكاء الاصطناعي منذ عام 2006، لافتاً إلى أن الشباب باتوا يملكون قدرة إنتاجية غير مسبوقة بكلفة زهيدة لا تتجاوز خمسين دولاراً شهرياً.
هزي إليك بجذع القصيدة
أقيمت أمسية شعرية بعنوان «هزّي إليك بجذع القصيدة»، أحيتها الشاعرة عائشة السيفي، وحاورها الدكتور بلال الأرفه لي. واستُهلّت الأمسية بكلمة ترحيبية من المحاور، شكر فيها إدارة المعرض، مقدّمًا الشاعرة ومسيرتها الأدبية، ومستعينًا بسورة مريم في الإضاءة على أعمالها الشعرية. وتُعدّ السيفي أول امرأة تحصد لقب «أميرة الشعراء»، عام 2023. وبعد عودتها إلى بيروت للمرة الأولى منذ عشر سنوات، ألقت قصيدتها «أفكّر»، التي وصفتها بأنها تعبّر عن اللبناني، مشيرةً إلى أنها كتبتها في كمبوديا، في لحظة شعرية استحضرت فيها لبنان وهموم أبنائه.
وتابعت السيفي الأمسية بإلقاء مجموعة من قصائدها، استجابةً لطلبات الحاضرين، في تفاعلٍ عكس اهتمامهم بتجربتها الشعرية.
شايف الشعر شو بعيد
نظمت أمسية شعرية بعنوان «شايف الشعر شو بعيد»، أحياها الشاعر إبراهيم شحرور، وحاوره الأستاذ زياد شبيب، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة والنائب علي حسن خليل، إلى جانب حشد من المهتمين بالشعر والثقافة.
واستُهلّت الأمسية بكلمة لشبيب، أشاد فيها بدور النادي الثقافي العربي، مشدّدًا على ضرورة انتقال العرب من مفهوم المقاومة إلى آفاق التوسّع الثقافي والحضاري. ثم ترك المجال لشحرور الذي شكر النادي والقيمين عليه.
وتناول شحرور علاقته بالشعر، معتبرًا أنّه يبدو قريبًا بالرغبة، لكنه يظل بعيدًا عند محاولة الإمساك به وكتابته، مشيرًا إلى أنّ جماله يكمن في هذا البعد. كما تحدّث عن اختياره الكتابة بالمحكية انطلاقًا من عفويته، رغم محبته للغة الفصحى، لافتًا إلى أنّ صوت فيروز زرع في قلبه شهية الكتابة بالمحكية.
وتخلّلت الأمسية قراءات من قصائده، تفاعل معها الحاضرون الذين ملأوا القاعة.
تواقيع الكتب
شهد اليوم الثالث حفلات تواقيع لعدد من الكتب، حيث وقّع الكاتب ماهر مرعي كتابه «الاغتراب الوجودي - الإنسان بين اليأس واليأس» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّع الكاتب فاروق الموسى كتابه «لا شيء شخصي - طلقات سردية» في الجناح نفسه. ووقّع الكاتب زكريا حيدر ديوانه «بلاد الحب الضائع» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، كما وقّع الدكتور علي حجازي كتابه «المربّع وقصص أخرى» في الجناح ذاته. ووقّعت الكاتبة ابتسام مهنا كتابها «الأفكار المتجوّلة» في جناح دار الفقيه، ووقّعت الكاتبة غدير محيدلي كتابها «أبناء الحزن وآباء الفرح» في جناح دار الفارابي. ووقّعت الأستاذة لبنى نويهض روايتها الجديدة «الشيفرة الخفية» في جناح علم الإيزوتيريك، ووقّع المهندس راجي زيتوني كتابه «رحلة استكشاف الحضارات» في الجناح نفسه. ووقّعت الكاتبة ميرنا عبود كتابها «قمر الحصاد» في جناح دار سائر المشرق، ووقّع الدكتور لجين بيطار كتابه «ملحمة آنا العربية» في جناح دار الفارابي. ووقّعت الكاتبة إلهام ظريفة كتابها «Toujours de plus en plus» في جناح H14، ووقّعت الكاتبة لطيفة الحاج قديح روايتها «المتاهة» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّع الشاعر ماهر يمّين ديوانه «تحت الصلّاب بشوي» في الجناح نفسه، كما وقّع الدكتور محمد إقبال حرب كتابه «آخر المنتجيات» في الجناح ذاته. ووقّعت الدكتورة نوال الحوار كتابها «الأدب الدبلوماسي» في جناح دار النهار، ووقّعت الكاتبة غادة عارف حجّار كتابها «Malgré tout la vie est si belle» في جناح مكتبة أنطوان، ووقّعت الكاتبة بولين مهنا كرّوم كتابها «Elle habitait à Sandwich» في الجناح نفسه. ووقّعت الدكتورة لينا الطبال كتابها «مئة سفينة حب لغزة» في جناح دار زمكان، ووقّع الكاتب أيمن رشيد حبيش كتابه «خواطر عبد الرحمن في تدبر القرآن» في جناح مكتبة العطاء، ووقّع الشاعر مارون المناحولي ديوانه «سوارها بيدي» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء. ووقّعت الكاتبة نور عطية كتابها «إن سألوك عني» في جناح دار قمرة، ووقعت الكاتبة فاطمة حنان الرضا كتابها "dear you " في جناح دار قمرة للنشر، ووقّعت الكاتبة سمية طليس كتابها «الرواية النقدية» في جناح الدار العربية للعلوم ناشرون، ووقّعت الكاتبة وفاء مصرية كتابها «ليالي الأجنحة الراحلة» في جناح دار الفقيه. ووقّع الكاتب حسين حمادي روايته «غراب على نافذتي» في جناح دار أبعاد، ووقّعت الدكتورة رانيا فرح والأستاذ وليد فرح كتابهما «من كنوز المعرفة» في جناح علم الإيزوتيريك، كما وقّعت الدكتورة رانيا فرح كتابها الجديد «خطوات على الدرب» في الجناح نفسه. ووقّعت الكاتبة وداد طه مجموعتها القصصية «السائرون في المطر»، الصادرة عن دار زمكان، في جناح الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، ووقّع الدكتور Joseph Kreiker كتابه «Liban، pays des lumières malgré les ténèbres» ووقّع الكاتب توفيق هندي كتابه «De derrière les barreaux» في جناح دار سائر المشرق، ووقّعت الكاتبة مي قبيسي كتابها «بلاد أورورا» في جناح دار الفارابي، ووقّعت الكاتبة ساندرا مهنا كتابها «Tout va bien» في جناح مكتبة أنطوان، ووقّع الدكتور شادي طبر كتابه «إدارة التعددية اللبنانية» في الجناح نفسه. ووقّع الدكتور أكرم خزام كتابه «من موسكو إلى الربيع العربي» في جناح المؤسسة العربية للدراسات والنشر. ووقّعت الكاتبة لورا أبو زيد كتابها «On Mind» (خواطر) في جناح دار كتابنا، ووقّعت الكاتبة رزان محاجري كتابها «همس نازف» في جناح الدار العربية للعلوم ناشرون، ووقّع الدكتور خالد الحجاج كتابه «من بلاط الشاه إلى ضاحية بيروت» في جناح دار النهار، ووقّع الدكتور مطانيوس ناعسي كتابه «I Feel» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء. ووقّعت الدكتورة رنا بارود كتابها «E muet» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّعت الكاتبة نور سبليني كتابها «ما اقترفناه» في جناح دار قمرة، ووقّع الكاتب يونس غصن كتابه «الأميرة شعلوة» في جناح دار الفقيه، ووقّع الكاتب ألان بجّاني كتابه «NEXT: Leading Through the New Realities» في جناح مكتبة أنطوان. ووقّع الشيخ عمّار حمادة كتابه «الأخلاق المجتمعية» في جناح دار الولاء، ووقّعت المهندسة ندى شحادة معوّض مؤلَّفها الجديد «هي ذي السعادة» في جناح علم الإيزوتيريك، ووقّع المهندس زياد دكاش روايته الجديدة «الشعلة الزرقاء» في الجناح نفسه. واختُتمت حفلات التواقيع بتوقيع الكاتب إيلي عاكوري كتابه «Refine Your Logical Thinking» في جناح دار سائر المشرق، والكاتب محمد شرف كتابه «الطلعة» في جناح دار الفارابي، وقعت الكاتبة كوثر جابر كتابها "بيت على حافة النافذة" في جناح دار الحدائق، وشهد دار البيان عدة توقيعات حيث وقعت الكاتبة هناء حمدالله كتابها " ستجد نفسك هنا "، ووقعت الكاتبة جنى جهاد الحنفني كتابها " فضلت عليك البحر " ووقعت الكاتبة هديل الغصين كتابها " حيث لا انتمي " ووقع الكاتب محمد قادرية كتابه " تحويشة – تغريدات " ووقع الكاتب احمد مصطفى زريقة " كتابه " محاولة ما قبل الاخيرة " ووقع الكاتب د. فادي سلامة كتابيه " انا لا احبك " و " احلام ضائعة "، ووقع الكاتب محمد ناصر الدين والرسامة فاطمة هاني قصير كتابهما " لبنان هدية الله " في جناح حديقة الكتاب ووقعت الكاتبة الناشئة نادين ترمس كتابها " نورعلى نور " في جناح حديقة الكتاب، ووقع الكاتب محمد احمد حمود كتابه " الشيخ ناصيف النصار العاملي والتحالفات التي هزت الدولة العثمانية " في جناح دار المحجة البيضاء، ووقع الكاتب خزعل الماجدي كتابه "موجزتاريخ الحضارات" في جناح دار الرافدين، ووقعت الكاتبة الدكتورة أميمة عليق سلسلة قصص للأطفال بعنوان " القائد العطوف " أشرفت عليها البروفيسيرة الشهيرة مريم رعد في جناح مكتبة يار، ووقعت الكاتبة مايا حمزة كتابها " شعلة وعي " في جناح دارالمؤلف، ووقعت الكاتبة عايدة اسعد كتابها "FOR GOTTEN " في جناح مكتبة فيلوسوفيا،ووقعت الكاتبة كلوديا شحادة كتابها " MOTS EN COULEURS" في جناح مكتبة اصطفان، ووقعت الكاتبة فلك الشام كتابيها " غزلان الخليج"، "أنا وكلهم أنت" في جناح دار ناريمان للنشر، ووقع العميد محمد رمال كتابه " بيادرالذاكرة" في جناح دار البيان واتحاد الكتاب اللبنانيين، ووقع الدكتور علي ناصركتابه "البحث العلمي" أيضاً في جناح دارالبيان واتحاد الكتاب اللبنانيين، ووقع الكاتب جلال برجس كتابه "معزوفة اليوم السابع" في جناح دارالشروق، ووقعت الكاتبة امال سعد كتابها " عناقيد العمر " في جناح دار نلسن، ووقعت الكاتبة فاطمة عيسى كتابها " اشواك الجنوب " في جناح دار البيان، ووقع الكاتبين تهاني نصار وعبد الرحمن جاسم كتابهما " اوليات في الثقافة والفن والارض واصحابها" في جناح دار ابداع للدراسات والنشر، ووقع الكاتب عبد الرحمن جاسم في الدار ذاته روايته " بداية "